شدد مصطفى الخلفي، في لقاء صحفي، الخميس 12 يوليوز عقب اجتماع مجلس الحكومة تحت رئاسة رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، على أن المقاربة الاستباقية التي تنهجها المملكة في التصدي لآفة الإرهاب متعددة الأبعاد، تشمل التكيف مع المستجدات المرتبطة بالظاهرة الإرهابية من حيث بروز فاعلين جددا واعتماد آليات جديدة في التكوين والاستقطاب والآليات المرتبطة بالتأطير وتنفيذ العمليات، وتقوم أيضا على بلورة آليات التدخل ومواجهة الجذور المرتبطة بالظاهرة.
و أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة أن المغرب راكم وكرس مسارا من الحرب الاستباقية الفعالة ذات الطابع الشمولي تجاه الإرهاب، وهي مقاربة ما فتئت تحظى بتنويه دولي.
وذكر في هذا السياق، ببرنامج التأطير الديني والبرنامج الطموح الذي أطلقته مندوبية السجون وإعادة الإدماج بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وهيئات أخرى تحت مسمى “برنامج مصالحة”، فضلا عن تعزيز المنظومة القانونية للتصدي لهذه الآفة بشكل أكثر فعالية. وأشار الوزير إلى أنه وبرغم تراجع عدد الخلايا هذه السنة، مقارنة بالسنة الماضية، فإن عنصر اليقظة يشكل أحد المقومات الأساسية في السياسة الوطنية لمواجهة آفة الإرهاب، مبرزا أن هذا المقوم يشمل عددا من الجوانب تتعلق أساسا بالتعاون الدولي والاشتغال الميداني المكثف.
المغرب يعتمد مقاربة استباقية للتصدي للإرهاب تشمل التكيف مع المستجدات المرتبطة بالظاهرة










تعليقات
0