قائد قيادة الشكران دائرة ابي الجعد وسياسة الكيل بمكيالين
مراسلة خاصة
حرر محاضر مخالفات البناء بشكل انتقائي، يرخص لمن يشاء ويعاقب من يريد ومتى يشاء حسب مزاجه.
ملفات عديدة تثار بالمنطقة وفي كل واحدة منها تفوح رائحة القائد المذكور، فمن البناء العشوائي والتغاضي عن الخروقات الموثقة لذى المجلس الجماعي والتي حررت بشأنها تقارير، إلى تجييش مجموعة من الأشخاص لمؤازرته والاستقواء بهم داخل الجماعة .
السيد القائد وبالنظر « لتجربته » في مجال العمل الجمعوي أصبح هو المهندس الفعلي لخريطة الجمعيات بالمنطقة حيث قام بتجديد مكاتبها لاسناد رئاستها لاشخاص همهم الوحيد هو تحرير الشكايات ضد المكتب المسير للجماعة حيث يمدهم هذا القائد بجميع المعطيات والملفات ويوجههم الى الادارات التي لها صلاحية التدخل كالوكيل العام للملك والعامل والوالي ووزير الداخلية للنيل من الرئيس والمكتب المسير انتقاما منهم لعدم مسايرتهم له والدلائل كثيرة رخص الصيد تمنح لاشخاص بعينهم وانتزعت من غيرهم لعدم رضاه عليهم، المقالع تمنع على من هو عاص لهم وتمنح بدون رخص لمن هو في فلكهم يسبح حتى عملية توزيع الماء بالصهاريج المتنقلة لم تسلم من ابتزازه للاشخاص الذين يقومون بحراستها فالحراسة بالمقابل ومواقعها بالزبونية والمحسوبية ورغم جميع المحاولات والتدخلات لوضع حذ لهذا الوضع الذي تعيشه جماعة الرواشد لاكثر من اربع سنوات لم تزد هذا القائد الا تعنتا فرجلاه لا تطا مقر الجماعة حتى في الدورات العامة حيث يعمد الى عدم الحضور ومتابعة الدورات خوفا من الانتقاد من طرف المكتب المسير بحيث ان الشواهد الادارية للمواطنين كالولادة والسكنى لا توقع الا بشق الانفس حيث يعمد على ايفاد عون له ليحملها اليه الى مقر القيادة رغم انه يمر من امام مقر الجماعة صباح مساء ملفات التغطية الصحية تبقى عند موظف تابع له.
هي تجاوزات كثيرة حررت بشأنها مراسلات عديدة تستوجب فتح تحقيق مركزي نزيه للوقوف على هذه الاختلالات، هو وضع استثنائي يتطلب التعامل معه بحزم للحسم في سلوك جانب الصواب وأصبح عنوانا بالمنطقة للتسيب والمزاجية.










تعليقات
0