أعلن بول بيا الرئيس الكاميروني ترشحه رسميا للانتخابات المعلنة اقامتها في السابع من اكتوبر للمرة السابعة على التوالي و هو الذي مضى عن حكمه للكاميرون مدة 35 سنة.
فقد عانت الكاميرون تاريخيا من انقسام البلد بسبب خسارة المانيا في الحرب العالمية الاولى و تقسيم عصبة الامم البلد الى مستعمرات حيث اصبحت هذه الاخيرة مقسمة الى جهتين جهة شمالية تحت الاحتلال البريطاني تابعة الى نيجيريا و جهة جنوبية تابعة الى الادارة الفرنسية. بعد الاستقلال سنة 1960 انشئت جمهورية الكاميرون الناطقة بلغة الفرنسية و بعد عام من ذلك عبرت الجهة الشمالية عبر استفتاء شعبي عن استقلالها و مطالبتها بالبقاء تحت الوصاية البريطانية و بهذا تم انشاء جمهوريتين فيدراليتين سنة 1961. لكن سيتم الغاء هذا الانقسام سنة 1972 و سيتم انشاء اول جمهورية متحدة مع الرئيس احمدو اهيدجو.
بصعود بول بيا الى كرسي الرئاسة سنة 1983 سيقوم بإحياء جراح الماضي باتخاذه وقتها عدة اجراءات منها تقسيم المنطقة الناطقة باللغة الانجليزية الى ولايتين ولاية شمالية غربية و ولاية جنوبية غربية و سيقوم بنزع النجمة الثانية من العلم الكاميروني التي كانت تمثل الساكنة الناطقة بالانجليزية ستقابل هذه الاجراءات بمعارضة حادة سنة 1990 من طرف الجبهة الاشتراكية الديمقراطية المتمركزة في الجهة الشمالية.
كما ازداد هذا التوتر سنة 2016 بمطالبة محامون من الولاية الشمالية الغربية بالضبط مدينة بامندا بترجمة عدة قوانين صودق عليها بالبرلمان الى الانجليزية و قيام مجموعة من الاساتذة بالإضراب عن العمل نتيجة تشغيل اساتذة من المنطقة الجنوبية في المنطقة الشمالية و بمهاجمة الامن سكان الجهة الشمالية سنة 2017 بسبب مطالبتهم بالاستقلال عن الجهة الشمالية في الاول من اكتوبر تاريخ انشاء اول جمهورية متحدة مما خلف 17 القتيل وقتها كما عبر الرئيس الكاميروني حينها بخصوص هذا الحدث ان البلد تواجه الارهاب و لا نحتاج الى جبهة تطالب بالاستقلال الان و تخل بتوازن القوى.
للإشارة فان الانتخابات ستعرف ترشح ديودوني الكوميدي الكاميروني الفرنسي كمرشح حر و جوشوا اوسي عن الجبهة الاشتراكية الاجتماعية و عدة مرشحين من احزاب اخرى.










تعليقات
0