تطارد الأجهزة الأمنية بروسيا ت عشرات المغاربة، الذين مكثوا بروسيا بعد انتهاء منافسات كأس العالم بشكل غير قانوني، مشيرة إلى أنه تم توقيف عدد منهم أثناء حاولتهم العبور إلى أوربا باستغلال بطاقة المشجع التي تعوض التأشيرة الروسية.
ووفقا لوزير الداخلية الروسي، أنه إلى جانب المغاربة الذي يتصدرون قائمة الجنسيات، هناك مواطنين من كينيا ودول افريقية أخرى، ظلت في روسيا بشكل غير شرعي، مستعملين بطاقة المشجع، التي منحتها لهم السلطات الروسية، المكلفتة بتنظيم المشجعين بمونديال 2018.
وتوعد الوزير الروسي، المغاربة المتخلفين عن مغادرة روسيا بعد المونديال، وفي حال تجاوزهم مدة الإقامة التي تخولها لهم بطاقة المشجع، بالطرد مباشرة من روسيا، فضلا عن غرامات مالية.
ومن جانبها، نبهت السفارة المغربية في موسكو في وقت سابق من الحالات التي لا يمكنها أبدا التدخل فيها، وهي:
– مساعدة المخالفين لقوانين الهجرة قصد الدخول إلى روسيا.
– تحمل مصاريف الترحيل.
– تسوية المتأخرات المالية المتعلقة بالغرامات، والإقامة في الفنادق، وتكاليف التمريض في المستشفيات وما إلى ذلك.
– منح جواز مرور لمن أضاع أو أتلف جواز السفر.
– إنجاز جواز سفر جديد خارج الآجال المحددة لذلك والمتمثلة في 10 أيام كحد أدنى.
– التوسط لدى لسلطات الروسية للإفراج عن متورطين في قضايا جنحية أو جنائية على التراب الروسي، مع التأكيد على أن الحماية القنصلية سيتم اللجوء إليها وفقا للمعاهدات المعمول بها في هذا المجال.
وجدير بالذكر، أن المخابرات الروسية اعتمدت تدابير أمنية مشددة في تنظيمها لكأس العالم 2018، والذي اعتبر الأنجح في عالميا، حيث وضعت ملايين حسابات المغاربة، ومشجعي البلدان الأخرى من فيسبوك وحسابات التواصل الاجتماعية الاخرى تحت المراقبة، وذلك من أجل رصد وتتبع أي شبهات للإرهاب أو عنف المشجعين الراغبين في الانتقال لتشجيع منتخباتهم بمونديال روسيا.










تعليقات
0