بعد توالي الاعتداءات وبشكل متكرر على الأطر الطبية والأطقم التقنية والإدارية العاملة بالمؤسسات الصحية بمناطق مختلفة من المملكة، دخلت وزارة الصحة على الخط وأعلنت أنها لن تتوانى في متابعة المعتدين لدى القضاء، مستنكرة بشدة تلك الأفعال والتي من شأنها عرقلة السير العادي للمؤسسات الصحية وبالتالي التأثير على جودة الخدمات المقدمة.
وقد وصفت الوزارة في بلاغ لها تلك الأفعال والسلوكيات بالدنيئة واللامسؤولة. كما أعلنت أنها لن تتسامح أو تتساهل مع من تسول له نفسه التطاول على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف، وذلك في إشارة لتصرفات بعض مرافقي المرضى الذين يعتدون لفظيا وجسديا على العاملين بتلك المؤسسات.
كما أشارت الوزارة أن لن تذخر جهدا من أجل حماية كل العاملين بالمؤسسات التابعة لها، متوعدة المعتدين بالمتابعة القضائية.










تعليقات
0