عبد الرحيم الراوي
أخيرا حضيت مدينة الدار البيضاء بمهرجان “السينما والمدينة” الذي ستنطلق فعاليته في الفترة الممتدة ما بين 21 و25 يوليوز، وسيكون للبيضاويين الذين انتظروا طويلا حدثا فنيا وثقافيا من هذا الحجم، فرصة الاستمتاع طيلة أيام المهرجان ببرنامج غني بالأفلام الدولية -داخل وخارج المسابقة- وبأنشطة موازية متنوعة، والتي سيتم عرضها في قاعتين سينمائيتين وهي الريف وabc
وحسب برنامج الدورة الأولى، فان قاعة سينما الريف المجهزة بأحدث تقنيات الصوت والصورة، ستحتضن كل الافلام المتبارية على جوائز المهرجان، حيث سيعرف اليوم الأول على انطلاقه، عرض فيلم مصري بعنوان “أخضر يابس” للمخرج محمد حماد، فيما ستعرض أفلام عديدة حصلت على مجموعة من الجوائز خلال مشاركتها في مهرجانات دولية، نذكر منها الفيلم الجزائري “Fais soin de toi” والفيلم الاسباني “Con El Viento” والفيلم الفرنسي البلجيكي “C’est tout pour moi” والفيلم الألماني “Meteor street” والفيلم المغربي لنور الدين لخماري “Burn out” والفيلم التونسي، الذي حصل على جوائزة عديدة وقيمة ” Tunis by night” والفيلم التركي “Inflam” والفيلم الاسبانيIst Julia ” والفيلم الفلسطيني “واجب” الذي حاز على احدى الجواىز بمهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان خلال هذه السنة.
بالاضافة الى ذلك، سيكون لعشاق الفن السابع فرصة الاستمتاع بأفلام أخرى خارج المسابقة و التي سيتم عرضها بقاعة abc، فضلا عن تنظيم أنشطة موازية تتخلها ندوات ومحاضرات وورشات بمقر جهة الدار البيضاء الكبرى.
ووفاء للتقليد الذي دأبت عليه جميع التظاهرات الفنية والثقافية والرياضية، اختارت ادارة مهرجان السينما والمدينة في دورتها الأولى، تكريم المخرج المغربي مصطفى الدرقاوي، اعتراف لما قدمه من أعمال متميزة للسينما المغربية.
وحسب عز الدين كريرن عضو فريق الانتاج واللوجيستيك، فان الرغبة القوية التي تحدو مسؤولي الجهة بشراكة مع الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في تحقيق حلم بات يراوض سكان مدينة الدار البيضاء، أكبر بكثير من الميزانية التي تم تخصيصها لتغطية مصاريف هذه التظاهرة والتي لا تتجاوز 700 الف درهم، وأقل بكثير قياسا مع ميزانية المهرجانات الدولية والوطنية للسينما بالمغرب.
فيما أشار نائب رئيس جهة الدار البيضاء سطات عبد الحميد الجماهري بنبرة تفاؤلية، أن مدينة الدار البيضاء جهة الدار البيضاء-سطات في اعادة الاعتبار لمدينة أنجبت العديد من الفنانين المسرحيين والمخرجين وكتاب سيناريو وتقنيين، أضحى أمرا يتطلب الكثير من الصبر والعمل بكل واقعية لبلوغ الهدف المتمثل في احداث مهرجان سينمائي يعيد للدار البيضاء وللجهة خاصة القيمة اثقافية والفنية التي تستحقها، وأن الدورات الأولى في أي تظاهرة ينقصها دائما شيئ من الامكانيات المادية مبديا عن تفاؤله بخصوص نجاح هذه الدورة والدورات القادمة.










تعليقات
0