انطلقت، مساء الجمعة 20 يوليوز من الشهر الجاري، فعاليات الدورة الـ16 للمهرجان الوطني لفن الملحون، في حديقة جنان السبيل الخلابة، بمشاركة ثلة من الفرق الفنية من مختلف جهات المملكة.
وتهدف التظاهرة الفنية، المنظمة تحت شعار “ذاكرة وثرات” إلى ضمان استمرارية وتثمين التراث الثقافي اللامادي للعاصمة الروحية، خصوصا فن الملحون وتعزيز إشعاعه.
وأكد مدير مهرجان فن الملحون، السيد حسن محب، في كلمة له بالمناسبة، على غنى وتعدد برنامج هذه التظاهرة الثقافية، موضحا أن هذه النسخة تتسم بتنظيم عدة سهرات وأمسيات فنية في كل نواحي المدينة.
وأضاف السيد محب أن فن الملحون هو ذاكرة تشمل عادات وتقاليد الشعب المغربي وليس فقط مدينة فاس، من خلال الأناشيد والقصائد الشعبية التي تتغنى بالحب والحزن والأمل.
وأعرب مدير المهرجان عن أمله في أن يصبح فن الملحون، إلى جانب فن المديح والسماع، مسجلا على قائمة التراث الثقافي اللامادي لليونيسكو.
هذا ويعرف المهرجان الوطني لفن الملحون، مشاركة عدة فرق وأجواق المختصة في هذا الفن من مختلف الجهات، ضمنها الجديدة وأرفود ومكناس ومراكش، علاوة على مدينة فاس، ونظمت الدورة السابقة من المهرجان تحت شعار “في سبيل الحفاظ على موروثنا الفني”.










تعليقات
0