نوفل الدفالي
رغم تباطؤ توزيع القروض، حققت البنوك المغربية، أرباحا كبيرة خلال السنة الماضية، حيث فاقت 1080 مليار سنتيم، محققة ارتفاعا بـ 17.6 في المائة، ووفقا للتقرير السنوي حول الاشراف البنكي الصادر عن بنك المغرب، فإن سبب هذا التطور في الأرباح يرجع إلى انخفاض كلفة المخاطر لأول مرة منذ 2008، حيث انحصر في 640 مليار سنتيم في 2018 مقابل 800 مليارا خلال السنتين الأخيرتين.
وبالنسبة للموارد، كانت ودائع الزبناء التي تم تجميعها الأكثر ديناميكية، مع تسارع بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 901 مليار درهم بمتم دجنبر 2017، مدفوعة أساسا بودائع الأسر، سواء المقيمين في الداخل أو الجالية المغربية .
وأضاف التقرير أنه بعد اعتماد خمس بنوك تشاركية، اتسع نطاق مراقبة بنك المغرب في سنة 2017، ليشمل ما مجموعه 68 مؤسسة ائتمان وهيئة معتبرة في حكمها. وشهد النشاط البنكي هذا العام تباطؤاً في وتيرة توسع البنوك لتصل إلى 6388 وكالة و7025 شباك آلي، وبلغ عدد الحسابات البنكية المفتوحة في المغرب ما يناهز 26 مليون حساب.










تعليقات
0