نوفل الدفالي
رغم كل الإعلانات والبرامج التحسيسية التي تهدف إلى التقليص من استهلاك التبغ وتناقص أعداد المدخنين، نظرا لخطورته على الصحة، إلا أن الأرقام تؤكد سنة بعد أخرى، أن أعداد المستهلكين لهذا المنتج في تزايد ويدرون على خزينة الدولة مبالغ ضخمة، حيث استطاع المدخنون المغاربة إنعاش خزينة الدولة خلال هذه السنة، من خلال ضخهم لأكثر من 485 مليار سنتيم كعائدات على الضريبة الداخلية على استهلاك التبغ المصنع بالمغرب خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة 10.3 مقابل 440 مليار سنتيم في الفترة نفسها من العام الماضي.
وينتظر أن تضح الضريبة الداخلية على استهلاك التبغ 9.55 مليار درهم (955 مليار سنتيم)، في ميزانية الدولة في العام الحالي، مقابل 9.92 مليار درهم (992 مليار سنتيم) في العام الماضي.
وتعد الضريبة التي تصيب استهلاك التبغ، ثاني مصدر للضريبة على الداخلية على الاستهلاك، بعد الضريبة الداخلية على استهلاك الطاقة التي وصلت إلى 7.77 مليار درهم (777 مليار سنتيم) في يونيو الماضي.
وإذا كانت هذه الضريبة التي تستهدف جيوب المدخنين قد شهدت ارتفاعا خلال النصف الأول من السنة، فإن مداخيل الضريبة على الشركات سجلت تراجعا فاق 10 في المائة خلال نفس الفترة، ولم تستطع الدولة تجميع سوى 26 مليار درهم (2600 مليار سنتيم) مقابل 29 مليارا خلال النصف الأول من السنة الماضية، وهو ما جعل مداخيل الضرائب المباشرة تشهد تراجعا بنحو 3.2 في المائة بما مجموعه 48.9 مليار درهم.










تعليقات
0