مصطفى الناسي
افادت مصادر عليمة ان لجنة تحقيق مركزية يترأسها أحد أعضاء المجلس العلمي الاعلى قد حلت بمقر المجلس العلمي المحلي محملة بملف ثقيل يعود لأكثر من سنة ، واضافت ذات المصادر ان اللجنة التي يترأسها احد اكبر علماء المغرب استمع بداية الى رئيس المجلس العلمي الذي يوجد في وضعية صحية غامضة نظرا لكبر سنه اكثر من ساعة قبل الانتقال الى الاعضاء المعنيين بملف الخروقات التي يعرفها المجلس حيث استمعت للعضو الذي ينوب حاليا عن الرئيس لأكثر من 45 دقيقة فيما يخص استغلال منصبه لقضاء مآرب خاصة وشبهة منح تزكية الامامة والرسائل المجهولة ، فيما افادت ذات المصادر ان الاستماع شمل ايضا عضوة المجلس التي تم استفسارها عن استغلال بعض اجتهادات منتسبات الى المجلس الخاصة بخلية المرأة ونسبها الى نفسها
وكان آخر شخص تم الاستماع اليه كاتب المجلس الذي كانت العلاقة قد ساءت بينه وبين الرئيس والاعضاء جراء اتهامه بتسريب خروقات مالية الى الصحافة حيث كان المجلس الاعلى قد توصل برسائل مجهولة تفيد تشيعه ومساهمته في نشر المذهب الشيعي وهو ما نفته عدة مصالح بالمدينة
في الوقت الذي لميرد رئيس القسم المالي والاداري على استدعاء اللجنة علما ان جميع المشاكل المرتبطة بتسيير المجلس تعود اليه حسب ذات المصدر
وكان المحلس العلمي المحلي قد عرف نفورا كبيرا بين اعضائه جراء انقسام اعضائه الى شيع ومجموعات تحاول المحافظة على مصالحها خاصة وان المجلس لم يعد يتوفر عدديا الا على 5 اعضاء بعد وفاة اثنين واصابة اخر بمرض اقعده الفراش
وتراجعت انشطة المحلس طيلة الستة اشهر الاخيرة ، بل ان بعض المساجد عرفت احتجاجات خلال شهر رمضان على بعض الدروس الدينية لفراغ محتواها ولطولها قبل صلاة التشفيع ٠وهو ذات الشيء الذي عرفه تأطير الحجاج خلال هذا الموسم كما ان الخزانة المحمدية التابعة للمجلس التي تضم امهات الكتب مغلقة منذ ازيد من سنة
وعلاقة بذات الموضوع سحبت مندوبية الشؤون الاسلامية صفة مؤقت من نائب رئيس المجلس العلمي المحلي واعفته من تنسيقية محاربة الامية حيث كان يتقاضى مبلغا ماليا محترما عن المهمتين اضافة الى تعويض المجلس ٠
ومن المنتظر ان تبسط اللجنة تقريرها امام الامين العام للمجلس العلمي الاعلى والذي على ضوئه ستتخذ اجراءات زجرية وسيتم تعويض بعض من الاعضاء الذين ثبت انهم السبب في اثارة الفتنة وسط المجلس وساهموا في تراجعه










تعليقات
0