عبد الرحيم الراوي
أسدل الستار الأربعاء 25 يوليوز على الدورة الأولى لمهرجان “السينما والمدينة” بالاعلان فوز الفيلم الفلسطيني “واجب” بالجائزة الكبرى، وفوز الممثل الفلسطيني الحامل للجنسية الالمانية حسين العراقي بجائزة أحسن تشخيص عن فيلم “ميتيو ستريت”، وتتويج الفيلم التونسي “تونس الليل” بجائزتين، الأولى للمخرج الياس بكار، والثانية للممثلة أمينة الشبلي. وبهذه النتيجة تكون لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام الطويلة التي ترأسها حسن الصميلي قد أدت مهمتها في توزيع الجوائز.
من جهة أخرى أعلنت لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام القصيرة برئاسة محمد الشريف الطريبق، عن فوز فيلم “عذر” لمخرجته دلال العراقي بالجائزة الكبرى للمهرجان، وفوز فيلم “الدار البيضاء ابنتي” لعماد الزواتي بجائزة أحسن اخراج فيما عادت جائزة أحسن تشخيص للممثل صلاح ديزان في الفيلم القصير “المسرحية”، أما جائزة التنويه الخاصة بلجنة التحكيم، فقد عادت للممثل رشيد العماري عن فيلم “السحر الأبيض”.
وقد أجمع المنظمون والمتتبعون لأطوار المهرجان، على نجاح النسخة الأولى رغم امكانياته المادية المتواضعة، منوهين بالدعم اللوجيستيكي والمادي الذي تلقاه المهرجان من قبل جهة الدار البيضاء سطات، مما يؤشر حسب تصريحاتهم لأنوار بريس على ضمان استمراريته ونجاحه في الدورات المقبلة.
وبخصوص هذا الموضوع، حرصت ادارة المهرجان خلال الأمسية الاختتامية للمهرجان التي احتضنتها قاعة سينما “أ ب س” على تكريم رئيس الجهة مصطفى الباكوري، من خلال جاىزة تقديرية تسلمها نائبه عبد الحميد جماهري، وذلك اعترافا لما قدمته الجهة بشراكة مع الجامعة الوطنية للأندية السينمائية من تضحيات جسيمة، لكي يحظى سكان جهة الدار البيضاء-سطات، بمهرجان سينمائي يعيد للعاصمة الاقتصادية اعتبارها التاريخي في مجال الفن والثقافة والسينما.
وفي هذا الصدد، قال عبد الحميد جماهري بنبرة تفاؤلية “يجب أن يبدأ المهرجان صغيرا لكي يكبر وليس العكس” كلام طمأن به قلوب السنفيليين الذين انتظروا طويلا ظهور مهرجان سينمائي بمدينتهم الدار البيضاء.
للتذكير فقد انطلقت فعاليات النسخة الاولى لمهرجان “السينما والمدينة” يوم 21 يوليوز 2018 ، حيث احتضنت “أ ب س” أفلاما خارج المسابقة، بينما احتضنت قاعة سينما الريف أفلاما دولية ومحلية (عشرة منها طويلة وستة أفلام قصيرة)، دخلت غمار المنافسة للظفر بجواىز المهرجان.










تعليقات
0