كاد خطأ وقع يوم الخميس 26 يوليوز على مستوى الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية في اتجاه منطقة الرياض أن يتسبب في مقتل عشرات الركاب كانوا على متن قطار يسير بدون سائق، بعدما نزل هذا الأخير ليتفقد عطبا في نظام غلق الأبواب، ليواصل القطار سيره بدون سائق لعدة كيلومترات، قبل أن ينتبه المسؤولون حين لم يتوقف في إحدى المحطات، ليقوموا بتحويل مساره وقطع الكهرباء لتفادي الكارثة، ليقف في ضاحية فندق جديد قرب العاصمة.
وقد تم تسجيل حالات إغماء بين المسافرين بسبب الفزع والهلع جراء الحادث، حيث أكد الركاب أن القطار كان يمشي بسرعة جنونية وأنهم نجوا من موت محقق بأعجوبة. كما حلت قوات عن الحماية المدنية والجيش التونسيين إلى الموقع الذي توقف فيه القطار من أجل مباشرة التحقيقات الأولية وتفقد المسافرين.










تعليقات
0