أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قلقيلية في الضفة الغربية فيما اعتقلت شرطة الاحتلال رسامين إيطاليين صاحبي جدارية الفتاة الفلسطينية المعتقلة بسجون الاحتلال عهد التميمي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية السبت 28 يوليوز أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح من بينهم مصور تلفزيون “فلسطين”واثنين آخرين بحالة اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية “كفر قدوم” شرقي محافظة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة رافقت مسيرة سلمية مناهضة للاحتلال ومطالبة بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية.
المقاومة الشعبية في” كفر قدوم” أفادت بأن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بالرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت.
من ناحيتها أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الصحفيين والمصورين والمؤسسات الإعلامية هو نتيجة حتمية لعدم تحرك مجلس الأمن لتطبيق قراره 2222 الخاص بحماية الصحفيين والضامن لعدم إفلات المعتدين من العقاب.
وطالبت الوزارة الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة” صحفيين بلا حدود” بالتحرك لحماية الإعلاميين ومؤسساتهم “من إرهاب لا يقيم أي وزن للقرارات الدولية وينتهك مرارا المواثيق التي توفر الحصانة للصحفيين”. من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي رسامين إيطاليين رسما جدارية للفتاة الفلسطينية المعتقلة بسجون الاحتلال عهد التميمي على جدار الفصل العنصري شمالي بيت لحم في الضفة الغربية . وأفاد السيد منذر عميرة المنسق العام للجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الرسامين أثناء وضعهما اللمسات الأخيرة على جدارية التميمي واستولت على كافة المعدات واللوازم الخاصة إضافة إلى اعتقال الناشط مصطفى الأعرج.
وتأتي هذه الأحداث في ظل اشتداد حدة الانتهاكات الإسرائيلية على صعيد ميداني ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وبحق المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك الذي اجتاحه أمس الجمعة المئات من عناصر الاحتلال مما أسفر عن إصابة أكثر من خمسين مصليا كما هو الحال أيضا على صعيد قانوني خاصة بعد مصادقة “الكنيست”الإسرائيلي يوم 19 يوليو الجاري على قانون عنصري يشرع الاستيطان والعنصرية ويكرس تهويد القدس ويسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني العربي في فلسطين المحتلة عام 1948.










تعليقات
0