محمد إدبورحيم
خلف انتشار مرض الحشرة القرمزية بإقليم سيدي إفني أضرارا كبيرة في إنتاج فاكهة الصبار ،وسط مخاوف من انتشار هذا المرض في مساحات كبيرة من ضيعات الصبار المنتشرة في الإقليم، والمقدرة بحوالي 80 ألف هكتار.
و حسب مصادر محلية فإن فلاحي المنطقة تفاجئوا بانتشار هذه الحشرة على نطاق واسع بالمنطقة، متسببة في خسائر مادية في إنتاج فاكهة الصبار ومستخلصاته التي تشكل مصدر عيشهم اليومي.
وتظهر هذا الحشرة على نباتات الصبار على شكل كومات بيضاء تشبه القطن، وتتحرك إلى حافة لوحة الصبار حيث يمس الريح خيوط الشمع ويحملها إلى نبات جديد، وتلحق خسائر مهمة في الإنتاج لكونها تقتات على نباتات الصبار ، حيث تمتص سوائله، وهو ما يؤدي إلى جفافه وموته في حالة شدة الإصابة، إلا أن تناول فاكهة نبات الصبار لا يشكل أي ضرر صحي على المستهلك.
وأكدت ذات المصادر أن الجرثومة القاتلة تتمدد نحو محاصيل زراعية أخرى مما يهدد موسم حصاد فاكهة الصبار في هذه المنطقة ،التي تعد أكبر مزود لهذه الفاكهة التي أضحى الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة مرتفعا بالنظر إلى قيمتها الغذائية ، علاوة على اليد العاملة الكبيرة التي تشتغل بـ 80 تعاونية بالمنطقة، والتي ستتضرر لا محالة في حال ما لم يتم التعامل مع هذه المشكلة بشكل جدي و سريع.










تعليقات
0