بعد غياب طويل، عادت المغنية المغربية جليلة ميكري، الى منصة مهرجان قصبة الأوداية الذي انطلقت فعاليته يوم السبت 28 يوليوز في دورته الثامنة، لتؤدي أمام جمهورالمهرجان ومحبي أغاني ميكري، قطعة “ناداني ملكي” وهي من كلمات وألحان الأخ الأكبر للعائلة، حسن ميكري، وعزف أوركسترا “العنادل”.
وقد تميز يوم الافتتاح للمهرجان بتسليم الدرع الذهبي الى المغنية المخضرمة جليلة ميكري، التي أمتعت الحضور بصوتها الساحر من خلال أداء مجموعة من القطع الغنائية التي سبق أن غنتها الى جانب كل من حسن ومحمود وصاحب “ليلي طويل” يونس ميكري، حيث شكلت انذاك نموذجا حيا يربط بين الموسيقى الغربية والطرب الغرناطي.
يذكر أن جليلة وهي الاخت الصغرى للاخوان ميكري، سطع نجمها في سبعينيات القرن الماضي، كظاهرة فنية فريدة وسط مجتمع محافظ له خصوصيات تجعل مهمة الغناء، أو ممارسة الفن بشكل عام عند المرأة أمر معقد، ورغم ذلك استطاعت جليلة بأسلوبها الغنائي الرقيق وهدوئها وتواضعها، أن تكسب احترام وحب الجمهور المغربي الذي مازالت ذاكرة جيل الستينات والسبعينات من القرن الماضي تحفظ العديد من أغانيها الناجحة الى جانب الاخوان ميكري.










تعليقات
0