مع اقتراب موعد انطلاق البطولة الوطنية الاحترافية لاتصالات المغرب، بات أنصار ومشجعي الأندية الوطنية مهددين بالسجن، في حال استعمالهم للألعاب النارية أو إشعالهم للشهب الاصطناعية داخل الملاعب للاحتفال.
ودخل القانون الجديد حيز التنفيذ ابتداء من الآن، وذلك وفقا لمدونة القانون المتعلقة بتنظيم استعمال المفجرات ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية الترفيهية والمعدات التي تحتوي على مواد نارية ومن شأنها أن تشكل خطرا على الأشخاص، بحسب الجريدة الرسمية.
ويقضي القانون الجديد بإدانة مرتكبي المخالفة أو الجرم بالسجن “ما بين سنة إلى خمس سنوات مع إلزامه أداء غرامة مالية تتراوح ما بين 50 ألف درهم، و500 ألف درهم أو بإحداهما”، وذلك في حق “كل من يحوز دون مبرر قانوني مواد أولية، أو متفجرات أو شهب اصطناعية ترفيهية، أو معدات تحتوي على مواد نارية، أو يقوم بإدخالها بطريقة غير قانونية إلى التراب الوطني”.
وسيجد أنصار الفرق الوطنية نفسها ملزمة بالتقيد بهذا القانون واحترامه، والكف عن إدخال الشهب الاصطناعية والاحتفال داخل المدرجات بهذه المواد، التي تشكل خطرا على السلامة الجسدية للجميع داخل الملاعب الكروية.










تعليقات
0