ارتفع عدد محاولات الهجرة السرية التي تم إحباطها في اتجاه أوروبا، من 32 ألف محاولة إلى أزيد من 65 ألف محاولة العام الماضي. هذا ما كشف عنه مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة أمس الخميس، عقب الندوة الصحفية لانعقاد المجلس الحكومي.
وقال الخلفي، أن وتيرة محاولات الهجرة السرية من المغرب لأوروبا بدأت في الارتفاع منذ سنة 2016، قبل أن تتضاعف العام الماضي، مبرزا أن أغلب المحاولات يقوم بها أشخاص ينتمون لدول أخرى، وليسوا مغاربة.
وعلى هامش الندوة، أوضح المسؤول الحكومي، أن الأمر يتطلب إرساء تعاون يتحمل الكل مسؤوليته في مواجهة هذه الظاهرة، مؤكدا على أن تعاون مع دول غرب المتوسط في مواجهة ظاهرة الهجرة السرية سيعود بالنفع على الجميع وأن الحاجة ملحة لذلك.
وأشار الخلفي، إلى أن الدعم المقدم من طرف الاتحاد الأوروبي لا يرقى إلى حجم المجهودات التي يبدلها المغرب والى حجم التضحيات التي يقوم بها في مواجهة الظاهرة والتعاون مع الاتحاد الأوروبي بالنسبة للمغرب لا بديل عنه، لكن ينبغي على الشريك الأوروبي أن ينخرط في إطار منظومة تقوم على تحمل المسؤولية المشتركة لمواجهة تدفق الهجرة السرية والاتجار في البشر.
التازي أنوار










تعليقات
0