رفض وزير الصحة أنس الدكالي الاستقالة التي تقدم بها طبيب الفقراء المهدي الشافعي الأسبوع الماضي، احتجاجا على المضايقات التي يتعرض لها من قبل مسؤول في قطاع الصحة حسب قوله.
وقد أكد الوزير أنس الدكالي، في رده عن الاستقالة أن “الطبيب الشافعي شكل نموذجا حيا في الخدمات الطبية ذات بعد انساني، والمغرب يحتاج الى أمثاله ولن نقبل استقالته، وقضية خلافه مع المندوب بين يدي القضاء ولا يحق لأحد التدخل فيها”.
وقد اعتبر المهدي الشافعي أن الطريقة التي أعلن بها وزير الصحة رفض الاستقالة غير لبقة، مؤكدا أنه من المفروض أن يتم مراسلته في الموضوع بشكل مباشر، حسب ما تقتضيه الأعراف الادارية، وليس عن طريق تصريحات في وسائل الاعلام، موضحا أن خلافه بالأساس مع رئيسه المباشر مدير المستشفى الاقليمي بتزنيت، وليس مع مندوب الصحة كما جاء في تصريح وزير الصحة أنس الدكالي.
يشار الى أن الطبيب الشاب، شغل في الأسابيع الماضية مواقع التواصل الاجتماعي والرأي العام ، حيث اشتهر بعمله الانساني في الأوساط الفقيرة، وأجرى عمليات جراحية لأطفال تيزنيت بالمجان.”










تعليقات
0