عبد الرحيم الراوي
احتل المغرب المرتبة 123 لمؤشر التنمية البشرية من قبل تقرير الأمم المتحدة متبوعا بدول توصف ببؤر التوتر كليبياوالعراق والجزائر وسوريا.
ورغم أن المغرب يولي اهتماما كبيرا للتنمية البشرية حيث يخصص 60 مليارا سنويا لهذا القطاع، وتعبئة حوالي 480 مليون درهم كميزانية سنوية لفائدة حوالي 4000 جمعية، ورغم التوظيف على مستوى التربية الوطنية الذي تجاوز 55 ألف منصب، وكذلك الجهود التي تبدل في قطاع السياحة وقطاع الخدمات والصحة، والسكن، والعدل…
لكن تبقى بعض الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها سكان بعض المناطق والتي دفعت العديد منها الى تنظيم تظاهرات احتجاجية في شوارع المملكة كالحسيمة وجرادة وزاكورة…وكذلك انعكاسات قرار رفع الدعم على المحروقات وتداعياته على الحياة العامة للمواطن، فضلا عن المقاطعة لبعض المواد الغذائية والتي ألحقت أضرارا كبيرة للشركات المستثمرة بالمغرب… من العوامل الأساسية التي ارتكزت عليها الأمم المتحدة في تقريرها.
ورغم التقرير الأممي الذي ذيل المغرب في مؤشر الترتيب، وأعطى سورة قاتمة بخصوص تنميته البشرية، ، الا أن الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، أشاد بالمجهود المبذول من طرف المغرب في هذا المجال، رافض المقاربات والمقارنات على حد تعبيره.










تعليقات
0