عبد العالي خلاد
مشاعر استياء وغضب عبر عنها المواطنون مستعملو الطريق الساحلية الرابطة بين الصويرة واسفي بفعل الوضعية المهترئة لهذه الطريق الرابطة بين المدينتين الساحليتين لجهة مراكش. آسفي. حالة الطريق التي تعج بالمنعرجات والمقاطع الطرقية التي تتطلب درجة عالية من الانتباه، تطرح علامة استفهام حول مدى جدية المسؤولين في تعاملهم مع هذا الملف المخجل والمرتبط بسلامة مستعملي الطريق من جهة، وبامكانيات دعم الإمكانيات الاقتصادية للمدينتين ودعم جاذبيتهما للسياحة والاستثمارات من جهة أخرى.










تعليقات
0