بعد تصريحه ل”أنوار بريس”، و تحذيره لاستغلال نقابة “البيجيدي” للتنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، تعرض الأستاذ عبد الوهاب السحيمي لهجوم و تهديد من طرف قادة و أتباع النقابة، و في رده على ذلك قال: إن هجوم قادة نقابة العدالة و التنمية و معهم أتباع هذه النقابة على شخصي المتواضع بعد تصريحاتي السابقة حول تناقضات بيانهم الأخير الداعي للمشاركة في مسيرة التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ليس بالأمر الغريب، فسبق أن تعرضت لهجومات سابقة و ربما أشد قساوة مرات عديدة ولاسيما خلال المحطة النضالية للأساتذة حاملي الشهادات سنتي 2013 و 2014، حيث اعتقد قادة هذه النقابة بأنهم بهجومهم الجبان على شخصي و على مناضلين آخرين شرفاء سيجعلنا نتراجع للخلف و نترك لهم الفرصة للانقضاض على التنسيقية و نتركها تسخرها لخدمة أجنداتها النقابية و السياسية المقيتة. و الذي يؤكد مستوى الانحطاط الذي وصلت إليه هذه النقابة، هو عوض أن ترد على تصريحاتي وتدحض كل ما قلته، فضلت أسلوب السب و الشتم و التخوين و إطلاق النعوت الذميمة، و هي سلوكات تدل على مستوى الفكري و الأخلاقي. كنا ننتظر منهم أن يردوا علينا حول عدم اعترافهم بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد كإطار نضالي في بيانهم السابق و مع ذلك يدعون للمشاركة في اعتصام دعت إليه هذه التنسيقية، كما كنا ننتظر منهم أن يردوا علينا بخصوص نيتهم تفجير تنسيقية الأساتذة المتعاقدين من الداخل بتأسيسهم للعصبة من داخل النقابة. كنا ننتظر منهم كذلك، ردا على مباركتهم لقرار التوظيف بالعقدة في لقائهم مع وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار شهر دجنبر 2016… لكنهم و بحكم أنهم يعرفون أن كل ما قلناه صحيحا، فضلوا اللجوء للأساليب الخبيثة للرد على تصريحاتنا بالسب و الشتم و التخوين، و هي أساليب ماضوية لن تجعلنا نتراجع قيد أنملة في فضح زيف خطاب قادة هذه النقابة و تقلبات مواقفهم على حساب مصالحهم الذاتية و على حساب التوجيهات السياسية التي يتلقونها من قادة حزب العدالة و التنمية و من أعضاء الحكومة
بسبب تصريحه ل”أنواربريس”نقابة البيجيدي تهدد السحيمي لفضح “عصبتها” وهذا رده وتحذيره للتنسيقية المعنية










تعليقات
0