على اثر الزيارة التي قام بها المبعوث الأممي هورست كوهلر الى مقر المينورسو في مدينة العيون الشهر الجاري، انطلقت يوم الأربعاء الماضي بمقر مجلس الأمن، أشغال الجلسة المغلقة للنظر في التقرير الذي رفعه المبعوث الأممي بخصوص قضية الصحراء الى الأمين العام الأممي أنطونيو غوتريس.
وقد كشف المبعوث الأممي أمام أعضاء مجلس الأمن برئاسة السفيرة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارن بيارس، عن عزمه توجيه الدعوة الى الأطراف المعنية بنزاع الصحراء المفتعل، وهي المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا دون قيد أوشرط مسبق.
وحسب بعض التقارير الصحفية من داخل أروقة الأمم المتحدة، فان الاجتماع المرتقب في شهر أكتوبر بين الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل، قد يؤدي الى ايجاد حلول قد ترضي الأطراف المعنية.
للاشارة فان المغرب، منذ أن قدمت بعثة المينورسو الى أقاليمه الجنوبية، كان يصر دائما على أن تقتصر مهمة المينورسو فقط في مراقبة اطلاق النار، بينما تعتبر البوليساريو أن وظيفتها الأولى هو تنظيم الاستفتاء.










تعليقات
0