عبد العالي خلاد
دفاعا عن قرينة البراءة وليس عن سعد لمجرد، لا يمكن إلا أن نستغرب مواقف ولغة بعض الفنانين والأقلام التي سارعت إلى إدانة سعد لمجرد قبل القضاء، وتمعن في استخدام قاموس يمتح من قناعة راسخة بكون لمجرد مغتصب فعلا، والمشتكيات ضحايا ،مستدرجات، معنفات ومغتصبات.
آخر حكم إدانة صدر عن الفنانة المصرية حلا شيحا، التي تقمصت دور القاضية، لتعلن مساندتها لما صرحت به هند صبري ؛سابقا في حق لمجرد وبالتالي اعتقادها بكونه مذنبا رغم إطلاق سراحه. هذا المنحى تسلكه مجموعة من الأقلام من خلال توظيف مصطلحات تقطع الشك باليقين وتجعل من المشتكيات ضحايا، ومن لمجرد المتهم مغتصبا. هذا السلوك لا يمكن إلا أن نرفضه من منطق حقوقي محض يحترم قرينة البراءة، والحق في محاكمة عادلة تضمن الحق في الدفاع وتحترم درجات التقاضي.
في المقابل هنالك شق وجيه في كلام كل من هند صبري وحلا شيحا، وهو حديثهما عن حق الجمهور وعن واجب النجومية. وهذا مستوى يسائل بشكل جدي بعض سلوكيات لمجرد التي آلت به إلى هذه المواقف القانونية والإعلامية الصعبة. ولنا عودة حصرية لهذا الموضوع.










تعليقات
0