تستعد قوات النظام السوري الى جانب القوات الروسية والايرانية، لشن هجوم عسكري على محافظة ادلب في محاولة لحسم الحرب الأهلية هناك، واسترجاع المنطقة التي باتت في السنوات الأخيرة، معقلا للمعارضة الى جانب بعض الفصائل المتشددة كجماعة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة، والدولة السلامية.
وقد حذرت الولايات المتحدة الدول المعنية من خطورة الوضع وتداعياته على المنطقة، مشيرة الى أن الهجوم العسكري على ادلب من قبل روسيا وقوات النظام السوري، ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة برمتها.
وفي السياق نفسه نشر الرئيس الأمريكي ترامب تغريدة على صفحته الخاصة بموقع التواصل تويتر قال فيها “الهجوم على ادلب سيكون خطأ فادحا وسينتج عنه مقتل المئات من المواطنين”، وقد هدد الرئيس الأمريكي في نفس التغريدة بامكانية رد عسكري صارم على أي خطوة من قبل النظام في استخدام أسلحة كيماوية.
وقال وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف: “ان الارهابيين لابد من أن يمحوا من على وجه ادلب” مؤكدا تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي قال بأن قوات المعارضة المسلحة سوف تستعمل السلاح الكيماوي لتجر الولايات الى ضربات انتقامية ضد النظام.
وقد عبر المبعوث الأممي ديمستورا عن رفضه التام للهجوم على ادلب، حيث قال “من الضروري أن يهزم الجهاديون لكن ليس على حساب الجهاديين”، كما دعى ديمستورا الى انشاء ممرات آمنة للمدنيين لتسهيل عملية تهجيرهم، مبديا استعداده الذهاب الى هناك واقامة تلك الممرات.
ويرى المراقبون بأن الهجوم على ادلب قد يؤدي الى زيادة التوترات بين تركيا التي تحتفظ بنقاط تمركز للمراقبة حول المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وبين النظام السوري المدعوم من طرف روسيا وايران.
تقع محافظة ادلب في غرب شمال سوريا، ويبلغ عدد سكانها 3ملايين أغلبهم نازحين، وقد أصبحت في السنوات الأخيرة قبلة للمعارضة السورية، بعد أن تم هزمها وطردها من حلب والرقة وحمص ومن قرى ومدن أخرى على يد قوات النظام المدعومة بالمظلة الروسية والايرانية.











تعليقات
0