التازي أنوار
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) معطيات صادمة فيما يتعلق بعدد حالات الأطفال المغاربة الذين تعرضوا للتعنيف والاغتصاب برسم سنة 2017، وهو الرقم الذي قارب 6 آلاف حالة.
وأفادت المنظمة في تقرير لها، أن المحاكم المغربية عالجت 5980 حالة تعنيف تعرض لها أطفال مغاربة برسم السنة الماضية، معلنة حرصها على حماية الطفولة سواء كان الطفل ضحية أو متهما أو شاهدا.
وارتباطا بموضوع الاعتداء الجنسي على الأطفال، خرج المئات الى الشارع للتنديد بتنامي حالات اغتصاب الأطفال، وكذا إفلات المغتصبين من العقاب بسبب عدم توفر الأدلة وغيرها من المبررات التي تقدم للقضاء والتي تدفع القضاة الى النطق بأحكام يعتبرها أهالي الضحايا والجمعيات الحقوقية مخففة ولا تتماشى وعنف جريمة الاغتصاب.
وأقر القانون الجنائي المغربي عقوبة هتك عرض أو الشروع في هتك عرض أي طفل أو طفلة يقل سنه عن 18 سنة بالسجن من 10 الى 20 سنة، أما إذا كان الفاعل من أقرباء الضحية أو ممن لهم سلطة عليه حسب الفصل 487 من القانون الجنائي فأن العقوبة تتراوح بين 20 و30سنة سجنا.
ويذكر أن العديد من الهيئات الوطنية كانت قد دقت ناقوس الخطر فيما يتعلق باغتصاب الأطفال، وأصدرت عدة تقارير تؤكد أن ظاهرة الاعتداء الجنسي على الاطفال تتزايد بشكل كبير، اذ تتراوح أعمار الضحايا بين 5 و14 سنة في أغلب الأحيان منهم حوالي 75 في المئة من المعتدين من أقارب الضحايا، وبشكل عام 802 بالمئة من حالات استغلال القاصرين في المغرب.










تعليقات
0