عبد العالي خلاد
ثماني سنوات بعد تحولها إلى ملكية ملكية، تستعيد البناية التاريخية المتموقعة شامخة أقصى زنقة القاهرة بالصويرة حياتها وبهاءها. هذه البناية المؤلفة من بضع مئات من الأمتار والمشكلة من طابقين كانت توظف كمقر للشرطة القضائية والدائرة الأولى للأمن الوطني بالصويرة إلى حدود سنة 2010 . البناية عرفت صيف 2018 أشغال ترميم وتبليط خارحيين اعادا الحياة والبهاء إلى واجهتها المهترئة. هذه البناية لها رمزيتها ولها كذلك أدوارها التاريخية داخل الدولة المغربية والمجتمع الصويري تحديدا. حيث وظفت كمقر لمدرسة الرابطة اليهودية بالصويرة سنة 1867،كما احتضنت مقرا لبنك المغرب، قبل أن تتحول إلى مقر لمصالح الأمن الوطني إلى غاي2010. الأشغال تشكل مرحلة أولى في انتظار مآل توظيف هذه البناية الملكية التي تحولت إلى قيمة مضافة داخل المشهد الحضري والعمراني والتاريخي للمدينة العتيقة بعدما ظلت تشكل نقطة سوداء لسنين طويلة.










تعليقات
0