مصطفى الناسي
امام حراسة امنية مشددة لكل منافذ قصر العدالة بالجديدة طيلة يوم اول امس قدمت عناصر من المكتب المركزي للأبحاث الفضائية مدعوما بعناصر من قوات التدخل السريع تم تقديم الرئيس السابق لشعبة الكيمياء الذي اضحى يحمل لقب علي كيماوي امام انظار النيابة العامة لدى استئنافية الجديدية الذي بعد استنطاق المتهم رفقة اعضاء من عائلته لمدة فاقت اربع ساعات قرر احالته على انظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، الذي اشعره بالمنسوب اليه واخضعه لأسئلة دقيقة لمدة ساعتين وقرر بعدها في ساعة متأخرة من زوال اول امس ، متابعة أستاذ شعبة الكيمياء بجامعة شعيب الدكالي، الذي تم اعتقاله الاسبوع الماضي من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وعناصر “البسيج”، في حالة اعتقال وإحالته على الغرفة الجنحية التلبسية بتهمة السرقة على خلفية اختفاء مواد كيماوية خطيرة من مختبر كلية العلوم بالجديدة حينما كان رئيسا لشعبة الكيمياء بذات الكلية .
هذا وقرر وكيل الملك ايضا متابعة 3 افراد من عائلته. في حالة سراح بتهمة اخفاء مسروق ويتعلق الامر بشقيق الاستاذ وشقيقته وابنة شقيقته. وبعد إحالتهم جميعا على الجلسة مساء امس قررت الهيئة تأجيلها إلى غاية 20 شتنبر 2018 من أجل إعداد الدفاع.
هذا وكانت فرقة من المكتب المركزي للأبحاث القضائية او ما يعرف اختصار باسم ( البسيج) قد اعتقلت الاستاذ المذكور قبل اسبوع مباشرة بعد تفكيك خلية ارهابية كانت تخطط لضرب عدة اطراف بالمغرب باستعمال مواد كيماوية إذ تزامن ذلك مع اكتشاف اختفاء كمية من المواد الكيميائية التي تستعمل في مختبرات كلية العلوم ضمن الاشغال التطبيقية
هذا ويرى المراقبون أن تكييف التهمة فقط في السرقة بعد اختفاء مواد كيماوية خطيرة من مختبر كلية العلوم بالجديدة وبعد البحث الذي أشرفت عليه عناصر البسيج بمقرها بمدينة سلا لأزيد من اسبوع، يبدو انه لم يثبت على الأستاذ الجامعي أي علاقة بالخلية الإرهابية التي تم تفكيكها الاسبوع الماضي بدليل اقتصار الملف في تهمة واحدة تم توجيهها لدكتور الكيمياء










تعليقات
0