أنوار بريس: مراسلة خاصة
تهجم أربعة أشخاص على أستاذ بالتعليم الثانوي بخنيفرة (م. يوسف)، في وقت متأخر جدا من الليل، وهو حينها بشقته ب “حي فايزة”، وأشبعوه سبا وشتما وضربا، وهم في “حالة سكر طافح”، على حد لسان الضحية، حيث لم يجد منفذا يلجأ منه للهروب بحياته، قبل أن يتمكن من الاستنجاد بالشرطة التي حلت بعين المكان لمعاينة الاعتداء وظروفه، ومساءلة المعتدين الذين يقطنون بنفس الحي.
وصلة بالموضوع، انتقل الأستاذ المعتدى عليه للمركز الاستشفائي الإقليمي لتلقي الإسعافات الاولية، وحصل إثرها على شهادة طبية تثبت حجم الاعتداء، أرفقها بشكايته المقدمة للشرطة القضائية ووكيل جلالة الملك لدى ابتدائية خنيفرة، مطالبا بمحاسبة المعتدين عليه، ومن المقرر أن يتم تعميق البحث في أسباب وحيثيات الاعتداء.
الى ذلك، أعلن عدد من أفراد الأسرة التعليمية بخنيفرة عن تنديدهم الشديد بالاعتداء الجسدي والنفسي الذي تعرض إليه زميلهم (م. يوسف)، أستاذ مادة الاجتماعيات بثانوية فاطمة الزهراء بخنيفرة، معبرين عن تضامنهم المطلق معه، ومطالبين من العدالة التعامل مع ملف النازلة بالصرامة المعتمدة في دولة الحق والقانون.










تعليقات
0