احتل المغرب المرتية 123، من أصل 189 دولة، في مؤشر التنمية البشرية لسنة 2018، و هو نفس ترتيب العام الماضي. و جاءت المملكة خلف عدد من الدول العربية، مثل الجزائر التي احتلت المرتبة الأولى مغاربيا و 85 عالميا، تليها على التوالي كل من تونس، ليبيا، مصر، فليسطين و العراق في الرتب (95، 108، 115، 119، 120).
أما عربيا ففد احتلت الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى. في حين جاءت إيران في الرتبة 60، و تركيا الرتبة 64 على مستوى المقدمة، جاءت كل من النرويج، سويسرا، أستراليا، إيرلندا، و ألمانيا في المراتب الخمس الأولى. في حين شهدت المؤخرة، تواجد بوروندي، تشاد، جنوب السودان، جمهورية إفريقيا الوسطى، و النيجر.
و شمل التقرير 189 دولة، 59 منها صنفت في مستوى “عالي جدا” من حيث التنمية البشرية، و53 في مستوى “عالي”، و39 في مستوى “متوسط”، و38 في مستوى “ضعيف”.
و كانت الأمم المتحدة قد اعتمدت في تصنيفها، على مؤشرات مثل أمد الحياة، الفقر متعدد الأبعاد، الصحة، التعليم والتكنولوجيا، التشغيل و الدخل، مدى تدهور البيئة و نسبة الجريمة و غيرها
يذكر أن الحكومة المغربية، قد اشتكت في السنوات الأخيرة من المعايير المتخذة لتنفيذ هذه العملية، باعتبارها مؤشرات غير دقيقة بتاتا.










تعليقات
0