بحث وزير الخارجية المغربي مع مسؤولين اميركيين “الجهود المشتركة لوضع حد لدعم ايران للارهاب” و”التصدي لتأثيرها الضار” بحسب ما علم الثلاثاء من مصدر دبلوماسي (حسب وكالة الانباء الفرنسية) في الرباط.
وذكر المصدر ان الوزيرين بحثا “فرص توسيع التعاون الامني القوي بين البلدين بما في ذلك الجهود المشتركة الرامية لوضع حد لدعم ايران للارهاب والتصدي لتأثيرها الضار في المنطقة”.
وتتعرض ايران لحملة من الولايات المتحدة التي انسحبت في ماي الماضي من الاتفاق النووي الايراني وفرضت مجددا عقوبات على طهران.
من جهته قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع ايران متهما اياها بتسهيل حصول جبهة البوليساريو على اسلحة.
وذكر المصدر أن ملف الوحدة الترابية للمملكة كان في صلب مباحثات واشنطن، واوضح المصدر الدبلوماسي ان بوريطة اجتمع ايضا مع جون بولتون مستشار الامن القومي لدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وتأتي زيارة الوزير المغربي متزامنة مع التجديد لبعثة قوة الامم المتحدة في الصحراء الغربية التي تنتهي في 31 اكتوبر وسيتم التباحث بشأنها في مجلس الامن. وكان تم تجديد ولاية البعثة ستة اشهر فقط آخر مرة بهدف دفع اطراف النزاع الى استئناف المباحثات المتعثرة منذ عشر سنوات.
واكد بوريطة ان “حل مشكلة الصحراء سيساعد ايضا على الاستقرار في شمال افريقيا. وهذا سيساعدنا على التصدي لهجوم ايران” طالبا “مساعدة” واشنطن في الامر بحسب مقابلة مع موقع “برايتبارت” الاميركي عشية زيارته.
واضاف بشان البوليساريو “كيف يمكن ان يطلب من المغرب الجلوس مع هؤلاء الناس لبحث مستقبل هذه الاراضي؟”.










تعليقات
0