تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، بتعاون مع أفراد الشرطة الوطنية الإسبانية، من توقيف 7 أشخاص ينتمون إلى شبكة مختصة في وتوزيع المخدرات بالعديد مدن البلاد، خلال عمليات تفتيش ومداهمة استهدف مقر سكناهم.
ووفقا للإعلام الإسباني، فإن عملية المداهمة مكنت من حجز 900 كيلوغرام من مخدر الشيرا كانت مخبأة بسرية تامة في مدينتي كتالونيا وبامبلونا، بمخابئ سرية تحت الأرض على شكل سراديب، تتراوح مساحتها بين 30 و40 مترا، من أجل تفادي العثور على الممنوعات من طرف عناصر الأمن.
وفيما يخص عناصر العصابة الإجرامية الموقوفين على ذمة التحقيق، فزعيمها إسباني مقيم ببلدية “ألجيميسي”، التابعة لمدينة “بالنثيا” الشمالية، أما معاونيه وشركاءه من العصابة، فتتراوح أعمار ما بين 25 و72 عاما، يحملون الجنسيتين الإسبانية والمغربية، كما أن غالبيتهم من ذوي السوابق القضائية في مجال تهريب المخدرات والانتماء إلى منظمات إجرامية.
وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات القضائية بشأن هذه المنظمة بدأت منذ شهر يناير الماضي، وأن “قائد الشبكة تربطه علاقة قوية مع منتجي وموزعي الحشيش بالمغرب”، مبرزة في السياق ذاته أن عناصر الأمن قامت بست عمليات تفتيش للمنازل التي يقطنها الموقوفون، أسفرت عن حجز 5 كيلوغرامات من الحشيش ومسدس كهربائي، ومبلغ مالي قدر بقيمة ألف يورو.










تعليقات
0