بعد شهر من وقوعها تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، بناء على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الجمعة 21 شتنبر، من توقيف مستخدم يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بخيانة الأمانة والتبليغ عن جريمة خيالية يعلم بعدم حدوثها.
وتعود تفاصيل القضية إلى 7 غشت 2018، بإشعار عندما قام مستخدم بإحدى المقاولات الخاصة بالتبليغ عن واقعة تعرضه لسرقة باستعمال العنف استهدفته وتم سلبه مبلغا ماليا قدره 1.340.000 درهم، وبعد تدخل المصالح الأمنية تم نقل المستخدم على إثرها للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت فتحت فيه مصالح الشرطة القضائية بحثا لتحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني،السبت 22 شتنبر، أن الأبحاث والتحريات المكثفة أظهرت أن الأمر يتعلق بسيناريو وهمي، وذلك في مقابل كشفها تورط المعني بالأمر في الاستيلاء على المبلغ المالي، حيث تم توقيفه وحجز جزء من هذا المبلغ وقدره 98 مليون سنيتم مخبأة داخل أثاث منزله.
وقد تم، حسب المصالح الأمنية، وضع المشتبه فيه، رفقة ثلاثة أشخاص ضبطوا رفقته وهم في حالة سكر متقدمة، تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك في أفق تحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه الأفعال الإجرامية.










تعليقات
0