تواجه رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن تحديات صعبة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع من بينها ظهورها لأول مرة أمام زعماء العالم رفقة ابنتها الرضيعة التي يبلغ عمرها ثلاثة أشهر.
وتصدرت أرديرن التي يبلغ عمرها 38 عاما عناوين الصحف ونشرات الأخبار العالمية منذ وصولها إلى السلطة عندما أصبحت ثاني زعيمة منتخبة في العالم تلد وهي في السلطة بعد رئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو في 1990.
ولا تعد أرديرن أصغر رئيسة وزراء في نيوزيلندا فحسب وإنما هي أيضا أول من أخذ اجازة لرعاية ابنتها وهي في السلطة وينظر إليها على نطاق واسع على أنها رمز لتقدم المرأة.
ومع استعدادها لإلقاء أول كلمة لها في الأمم المتحدة تواجه أرديرن أيضا المهمة الصعبة المتعلقة بالسفر لمسافة طويلة مع طفلة والظهور أمام 130 زعيما وعشرات الوزراء في مقر الأمم المتحدة وبالنظر لطول الجلسات سيتحتم عليها إرضاع ابنتهاأمام قادة الدول و عدسات الكاميرات .
وترضع أرديرن طفلتها نيف تي أروها من صدرها ولا يمكن أن تغيب عنها لفترة طويلة.
وقالت أرديرن في اجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك « إنني محظوظة. توجد حولي شبكة دعم رائعة. لدى القدرة على اصطحاب طفلتي معي إلى العمل » .
وأضافت قائلة « إذا لم تكن هناك ثقافة تقبل أن تكون الأمهات والأطفال جزءا من أماكن عملنا فلن نغير أي شيء. ولذلك فإذا استطعت أن أفعل شيئا واحدافقط وهو تغيير الطريقة التي نفكر بها في هذه الأمور فسأشعر حينئذ بسعادة إنني حققت شيئا ما ».










تعليقات
0