يوسف هناني
اختارت المديرية العامة للأمن الوطني أن تخطو خطوة جديدة في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة وأن تساير مجتمع المعلومات وتبدع أسلوبا تواصليا جديدا أكثر انفتاحا على المواطنين وأكثر فعالية، يضفي الطابع التفاعلي على فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي ستفتح أبوابها بفضاء ساحة باب الجديد بمدينة مراكش، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 شتنبر 2018.
ويشكل التطبيق المعلوماتي على الهاتف المحمول (JPO POLICE) “الأبواب المفتوحة للشرطة” لبنة جديدة في مشروع التواصل والإعلام الأمني الذي تبنته المديرية العامة للأمن الوطني ورسخته عبر العديد من المبادرات التي تعكس عصرنة المرفق الأمني، الأمر ذاته الذي يعكسه ملصق الدورة الذي يحمل رسائل مكثفة ذات دلالة على جملة من التحولات في العمل الشرطي في مراجعة النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.
وسيمكن التطبيق المعلوماتي “الأبواب المفتوحة للشرطة”، توطيدا للمقاربة التواصلية الرامية لإرساء وتنزيل مفهوم الشرطة المواطنة، المواطنين المهتمين بالشأن الأمني والزائرين لأروقة “الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني التي تنظم تحت شعار “الأمن الوطني .. شرطة مواطنة” من التواصل بشكل تفاعلي مع أسئلتهم وانتظاراتهم.
ويتكون التطبيق المعلوماتي “الأبواب المفتوحة للشرطة، من خدمة “ميديا” وتشمل ألبوما من الصور تقرب المتصفح من الاحتفال بالذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني، وأيضا خدمة “البرنامج” الذي يقدم بتفصيل فعاليات أيام التظاهرة، وخدمة “الندوات” التي تضع بين يدي المتتبع للشأن الأمني مواضيع عدد العروض، بالإضافة إلى خدمة “مقاطع” لمجموعة من المقالات وخدمة “عروض توضيحية” تضم ملخصات سمعية بصرية لعدد من الكفاءات المهنية المتعلقة بالعمل الشرطي، وخدمة “الحدث” المتعلقة بفعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة للأمن الوطني، وخدمة “الاخبار”، التي ترصد كل ما كتب حول الأبواب المفتوحة.
و سيكون بمقدور عموم المواطنين والأجانب المقيمين والسياح الزائرين لمدينة مراكش معرفة برامج العروض المقدمة والأروقة المنظمة في إطار “الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني” إما في عين المكان من خلال المطويات المنشورة أو عن طريق الإعلانات والإصدارات.
إن تنظيم الدورة الثانية “للأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني”، بعد النجاح الذي عرفته الدورة الأولى المنظمة السنة الماضية في العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء حيث زار هذه التظاهرة، في غضون ثلاثة أيام، ما يناهز 80 ألف زائر، يعكس جهود المديرية العامة الرامية، في شخص مديرها عبد اللطيف حموشي، إلى تحديث المرفق العام الشرطي وتجويد الخدمات الأمنية المقدمة لعموم المواطنين والأجانب المقيمين والسياح الزائرين.
كما تهدف هذه التظاهرة التواصلية، بأبعادها التحسيسية ومقاصدها التوعوية، إلى دعم انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني على محيطها المجتمعي، وإطلاع المواطن على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة مصالح الأمن الوطني.
وستتميز الدورة الثانية “للأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني”، بتقديم 56 تمرين محاكاة، تقدمها فرق خيالة الأمن الوطني والكلاب المدربة للشرطة وكوكبات الدراجيين والفرق المركزية للتدخل والحماية المقربة والفرقة الموسيقية للأمن وتشكيلات المشي العسكري، فضلا عن مجموعة التدخل السريع التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
كما سيتم تأثيث 29 رواقا لاستعراض جميع مهام ومرافق الأمن الوطني، وتخصيص ثلاثة فضاءات للتنشيط والترفيه والتحسيس، وفضاء خاصا بمتحف الشرطة وإصدارات موظفي الأمن الفنية والأدبية، وفضاء خاصا بشهداء الواجب من موظفي الأمن الوطني، بالإضافة إلى تقديم عشر مناظرات في مختلف المواضيع المطبوعة بالراهنية والمتعلقة باهتمامات المواطن الأمنية.










تعليقات
0