الجزائر تطرد أمير الموسوي القيادي بالحرس الثوري الإيراني

إدارة النشر الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 09:20 l عدد الزيارات : 31927

محمد الطالبي

تحدثت عدد من المصادر الإعلامية بالجزائر عن طرد القيادي بالحرس الثوري الإيراني من الجزائر بالصفة التي كان يحملها كملحق ثقافي، مشيرة إلى الأدوار الخطيرة التي يقوم بها والتي تسعى لنشر التشيع وربط علاقات مشبوهة بالبلاد وتشكيل خطر على أمن البلاد.
وكان هذا العسكري الإيراني قد تسبب في قطع العلاقات المغربية الإيرانية بعد أن أثبت المغرب علاقته بالبوليساريو وحزب الله وتسهيله عملية نقل السلاح إلى مخيمات تندوف وكذا مدربين ومتخصصين في حرب الأنفاق، سعيا الى خلق ” حزب الله مغاربي” يهدد استقرار المنطقة المغاربية بشكل أساسي، حسب تصريحات لناصر بوريطة بعد قطع العلاقات المغربية الإيرانية للمرة الثانية، أكد فيها أن “الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين بالسفارة الإيرانية في الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين بحزب الله بقياديين بالبوليساريو”. وقال إن المملكة تملك أدلة كثيرة عن “الدعم العسكري” لحزب الله للبوليساريو، مبينا أن المغرب “يتوفر على أدلة ومعلومات تؤكد العلاقة بين البوليساريو وحزب الله، منذ نوفمبر 2016”. وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة دعم للبوليساريو في لبنان بدعم من حزب الله، وخلال نفس السنة (2016) زار مسؤول بحزب الله تندوف . 
وتابع: “المغرب أوقف في وقت سابق عددا من الأفراد، بينت الأدلة تورطهم في هذه العلاقة التي تهدد البلاد” .
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إنه “خلال هذا الشهر تم تقديم أسلحة للبوليساريو من طرف حزب الله”، مضيفا أن دبلوماسيا إيرانيا في الجزائر، “سهل هذه الأمور منذ سنتين، حيث كان يسهل العلاقة بين الطرفين، ويوفر الدعم من أجل زيارة قياديين بحزب الله لتندوف” .
وكشفت مصادر خاصة، لموقع بغداد بوست، السبت الماضي، وجود اتفاق “بين إيران والجزائر على إنهاء مهام أمير موسوي وترحيله من البلاد” بعد الأزمة الأخيرة بين المغرب وإيران، واتهام الرباط ” لدبلوماسي في سفارة طهران بالجزائر، بتسهيل الاتصالات بين حزب الله وجبهة بوليساريو” وتأمين وصول أسلحة ومتفجرات وخبراء من الحزب لتدريب عناصر الجبهة على حرب الأنفاق، ضد القوات المغربية.
وقالت هذه المصادر إن “موسوي يقوم بمهمات قذرة تستهدف الأمن القومي الجزائري، ويحاول التمدد إلى المغرب وتونس، وطرده صار ضرورة ملحة، وستندم الدول التي تبقي عليه، وتقدم له الحماية في ما يقوم به من نشاطات لصناعة طائفة تابعة للولي الفقيه”.
وأطلق ناشطون ومدونون جزائريون حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى “طرد الملحق الثقافي بالسفارة الإيرانية أمير موسوي” واختار بعض مستخدمي “السوشل ميديا” في الجزائر هاشتاغ #الجزاير_تطرد_أمير_موسوي تعبيرا عن “رفضهم للدور الذي يقوم به هذا الدبلوماسي منذ تعيينه بالسفارة الإيرانية في الجزائر، وقال بعض المدونين إن الملحق الثقافي بالسفارة الإيرانية “يشكل خطرا حقيقيا على الأمن الجزائري، بسبب علاقاته المتشعبة وسط المجتمع المدني، ونشاطه المشبوه في نشر الفكر الشيعي”.
والتحق عدد من النشطاء الجزائريين البارزين بهذه الحملة، وكان من بينهم المعارض السياسي الموجود بالخارج، أنور مالك، الذي أشار في تغريدة عبر موقع تويتر إلى أن “أيام الدبلوماسي أمير موسوي أضحت معدودة في الجزائر بسبب الإحراج الذي تسبب فيه للسلطات هناك”،  ومن جهته غرد المحلل السياسي والباحث أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط والمتخصص بالشؤون العربية والإيرانية، “نبشركم يا أهل الحزم، الجزائرتطرد أمير موسوي ضابط في الحرس الثوري الإيراني والذي يشغل منصب الملحق الثقافي…”

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image