احتج العشرات من ” الحراكة” أمام باب سبتة مطالبين بالمرور الى الضفة الأخري ورافعين شعارات تطالب بإسقاط الجنسية عنهم.
يذكر أن موجة الحريك عادت بشدة في الآونة الأخيرة حيث أصبحت مدن الشمال قبلة للمئات من الشباب الراغبين في عبور البحر الأبيض المتوسط ولمواجه تدفق هؤلاء شرعت السلطات الأمنية المغربية باتخاذ تدابير امنية جديدة، ممثلة في الحواجز ونقط التفتيش على طول الطرقات المؤدية لشواطئ الشمال وذلك للحد ومحاربة الهجرة السرية التي يقصدها الكثيرون ممن يحلمون بالضفة الأوروبية.
وحسب مصادر، فإن رجال الامن يقومون بتفتيش دقيق للعربات والشاحنات المتجهة الى هذه المناطق، وإيقاف كل من يشتبه في نيته الاقدام على الهجرة السرية، وإنجاز محاضر قانونية يلتزم من خلالها “الحراكة” بعدم تكرار الفعل، مشيرة الى أن عدد كبير من الشباب أصبحوا يقصدون شواطئ الشمال من أجل الهجرة السرية، بعد انتشار أخبار عن قوارب مطاطية تنقل الراغبين في “الحريك ” مجانا بهذه المناطق.










تعليقات
0