تسابق السلطات المحلية الزمن من أجل دفن جثمان الشابة “حياة”، التي لقيت مصرعها أمس الثلاثاء 25 شتنبر، برصاص البحرية الملكية.
وكشفت مصادر مطلعة، أن أسرة الشابة حياة، تتواجد منذ صباح اليوم في مستشفى محمد السادس بمدينة المضيق، من أجل التعرف الكامل عليها، وإتمام رسوم إخراجها من أجل دفنها بالمقبرة الإسلامية ابن كيران.
وتنتمي الشابة حياة البالغة من العمر 22 عاما، لأسرة معوزة، وتعمل والدتها في معمل لتصنيع السمك، بينما والدها شبه عاطل عن العمل، وكانت هي معيلة أسرتها الصغيرة، حيث كانت الشابة تطمع في مساعدة أسرتها التي تقطن في حي شعبي بمدينة تطوان، وانتشالها من الفقر، عبر هجرتها إلى إسبانيا والتحاقها بعمتها التي تقيم في إحدى المدن الأرووبية.
ووفقا لذات مصدر، فإن السلطات بمدينة تطوان، وعلى رأسها باشا المدينة، يعملون على تسهيل كافة الإجراءات الإدارية، من أجل التسريع بعملية دفن الشابة حياة، كما يعمل أعوان سلطة على تهدئة عائلتها.
وجدير بالذكر، أن وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية، اضطرت يوم الثلاثاء 25 شتنبر، إلى إطلاق النار على قارب مطاطي (فانتوم)، متواجد قبالة السواحل المغربية، كان يهرب راغبين في الهجرة، ما خلف مقتل أربعة مغاربة بينهم الشابة حياة، من مواليد سنة 1998، والتي كانت تتابع دراستها الجامعية بالكلية متعددة التخصصات شعبة القانون بمرتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مخلفة صدمة قوية في صفوف العائلة والجيران.
السلطات تسابق الزمن لدفن “حياة” التي قتلت برصاص البحرية في عرض البحر










تعليقات
0