فتح مكتب الادعاء العام، في باريس الأربعاء 26 شتنبر الجاري، تحقيقا بخصوص أغنية تحمل خطابا عنصريا ضد البيض، تحمل عنوان “اشنقوا البيض”.
والأغنية مصورة بتقنية الفيديو كليب ذاع صيتها بوسائل التواصل الاجتماعي منذ أسبوع، وهي ل”رابور” باريسي يدعى “نيك كونراد”، خلق جدلا واسعا بكلماته وإحاءاته العنصرية ضد البيض، تدعو إلى قتل أصحاب البشرة البيضاء وأطفالهم.
كما يظهر في الكليب الخاص بالأغنية، رجل أسود البشرة وهو يغني خلال تجوله ليلا بإحدى ضواحي باريس وآخر أبيضا يتم شنقه بدم بارد، وتحتوي أيضا الأغنية على مشهد يشهر الرجل الأسود مسدسا على رجل آخر أبيض يزحف على الأرض ثم يوسعه ضربا.
وندد السياسيون وحقوقيون بمحتوى ومضمون الأغنية، حيث علق وزير الداخلية الفرنسي “جيرار كولوم” على تويتر “أندد تماما بهذه الكلمات الوضيعة وهذا الهجوم الشائن”.
ومن جهتها، قالت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف إن الفيديو يظهر وجود “عنصرية ضد البيض” في فرنسا.
ونفى مسؤولون فرنسيون، وجود العنصرية ضد البيض في بلادهم، مشيرين إلى أن الرابور فاشل وسيء أراد البحث عن الشهرة بتناوله هذه الموضوع المثير، معتبرين الأغنية ذات الكلمات الفاضحة المبتدلة، مستوحاة من مغنيي “الراب” الأمريكان، مستدلين على أن حرب البيض والسود هي أمريكية.
بعد الجدل الواسع الذي خلقتها الأغنية المثيرة، تم حذفها من قناة يوتيوب وذلك لخرقها سياسة الموقع بشأن خطاب الكراهية.










تعليقات
0