التازي أنوار
أثار مقتل الطالبة حياة المتحدرة مدينة تطوان منذ يومين بنيران البحرية الملكية، وهي تحاول الهجرة إلى إسبانيا على متن قارب مطاطي إسباني سريع بسواحل المضيق، نقاشا واسع في المقاهي والبيوت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وتناقل رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صور الطالبة حياة البالغة من العمر 20 سنة مرفوقة بعبارة “بأي ذنب قتلت” استنكارا لمقتلها بنيران البحرية الملكية وهي على متن قارب مطاطي يحمل مرشحين للهجرة يقوده مواطن إسباني.
وانتشر هاشتاغ “كلنا حياة”، و”حياة شهيدة الحياة” على صفحات الفضاء الأزرق، اذ طالب نشطاء بفتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة المسؤولين على مقتلها، مشددين على أن الطالبة حياة المنحدرة من أسرة فقيرة بتطوان، كانت تعيش ظروفا اجتماعية صعبة دفعتها للهجرة نحو إسبانيا.
و تداول فايسبوكيون تدوينة يرجح أنها اخر ما نشرته الهالكة على حسابها بـ”فيسبوك”، جاء فيها “لقد جف بحر التمني فليكتب القدر ما يشاء”. وتناقلوا كذلك صورا توثق لمراسيم توديع الطالبة المتوفية إلى مثواها الأخير.
وودعت مدينة تطوان، عصر الأربعاء 26 شتنبر، الطالبة حياة بلقاسم وسط حالة من الصدمة وأجواء الحزن، حيث شيع جثمان الراحلة في جنازة مهيبة حضرها عدد من أقرباء وجيران وعائلة الضحية بالإضافة إلى بعض الفاعلين بالمجتمع المدني، و أحيطت بطوق أمني هام تحسبا لأية حركة احتجاجية قد تحدث.










تعليقات
0