منعت السلطات الأمنية بوجدة الإثنين 01 أكتوبر، مسيرة المعطلين كانت متجهة إلى مركز الحدودي، و في تصريح له ل”أنوار بريس” قال عضو من التنسيقية الوطنية للمجازين المعطلين -فرع وجدة إن “مسيرة الحدود هي تعبير عن الرفض للسياسة التي ينهجها المسؤولون بإقليم وجدة”.

ووصف ذات المصدر تدخل السلطات ب”العنيف” لمنع المسيرة، حيث نتج عنه إصابات في صفوف المجازين المعطلين، ناهيك عن تعرض المعطلين إلى جميع أنواع السب والشتم والركل.

وعبرت المصادر ذاتها، عن إدانتها للتدخل الأمني، محملة المسؤولية لوالي جهة الشرق فيما ستؤول إليه الأوضاع، في حين أعلنت أنها ستخوض معارك نضالية وصفتها ب”التصعيدية” الى حين تحقيق مطالبها التي قالت عنها بأنها “عادلة ومشروعة”.

وتعهد المحتجون بتنظيم مسيرات مشابهة، وانها في حال إذا تعرضت للمنع فإنها ستواصل المسير الى تحقيق جميع أهدافها. وكانت التنسيقية، قد خاضت عدة أشكال إحتجاجية من مسيرات و إعتصامات كما اقتحمت مؤخرا مقر ولاية جهة الشرق، للمطالبة بفتح باب الحوار وإيجاد جل لمعضلة البطالة وتوفير مناصب الشغل.










تعليقات
0