أفاد بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، توصل موقع أنوار بريس بنسخة منه، أن مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، خليل الهاشمي الإدريسي، يشن حملة تشهير ضد النقابة بعد الخبر الذي نشرته الوكالة مدعية أن قيادة النقابة أقصت الصحافيين من حضور لقاء نقابات الصحافيين العرب، أعضاء الفيدرالية الدولية للصحافيين، المنظم بمراكش.
ويضيف بلاغ النقابة أنه في الوقت الذي لم تقم الوكالة بتغطية هذا الحدث الهام، رغم أن قنوات التلفزة والإذاعة العمومية، قامت بذلك، إلى جانب وسائل إعلام أخرى، فإن خليل الهاشمي مارس حقده على النقابة، من خلال ترويج الأكاذيب، مستعملا مؤسسة عمومية، يؤدي الشعب مصاريفها لتقدم الخبر النزيه، وليس لممارسة السب والقدف في حق من يعتبرهم خصومه.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها هذا الشخص، بتوظيف وكالة عمومية لخدمة أغراضه الشخصية، خاصة ضد النقابة الوطنية للصحافة المغربية، حيث نشر عشرات القصاصات من الأكاذيب والإفتراءات التافهة، تعكس تفاهة المدير الذي كان عليه أن ينصرف لتحسين أداء هذه المؤسسة والقيام بدورها الذي ينتظره المواطنون، حول القضايا والأحداث السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، باعتبارها مرفقا عموميا.
وجوابا على الأكاذيب التي روجها الهاشمي، حول لقاء مراكش، فإن النقابة توضح أن هذا الإجتماع داخلي، يهم قيادات نقابات الصحافيين، يحضره ممثل عن كل نقابة وكذا مسؤولو الفيدرالية الدولية للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب، وهو ليس مفتوحا للصحافيين، باستثناء الجلسة الإفتتاحية، وقد طلبت قيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية، حضور بعض أعضاءها، الذين حضر منهم أربعة عن المكتب التنفيذي وبعض أعضاء مكتب فرع مراكش.










تعليقات
0