حكمت محكمة في سيول الجمعة5 شتنبر على الرئيس الكوري الجنوبي السابق “لي ميونغ-باك” بالسجن 15 عاما بتهمة الفساد، في حكم جديد يطال رؤساء ومسؤولين سابقين بتهم جنائية.
وأدانت محكمة المنطقة الوسطى في سيول الرئيس السابق بتهم منها الرشوة والاختلاس وقضت أيضا بدفعه غرامة قيمتها 11,5 مليون دولار.
الحكم الصادر في حق الرئيس السابق لكوريا الجنوبية، ليس الأول من نوعه حيث توالت محاكمة الرؤساء السابقين لهذا البلد بتهم مماثلة.
فقد قضت ذات المحكمة قبل ذلك بسجن الرئيسة السابقة “بارك غيون هاي” 24 عاما بعد إدانتها في قضية فساد كانت السبب في إقالتها من منصب الرئاسة قبل إحالتها على المحكمة، كما ألزمتها هذه الأخيرة بدفع غرامة قيمتها نحو 17 مليون دولار.
تهم الفساد التي تلاحق رؤساء كوريا الجنوبية كانت هي أيضا السبب في انتحار الرئيس الأسبق للبلاد “ روه مو – هيون” والذي تولى السلطة 2008 – 2003 حيث كان محور تحقيق بالفساد يتعلق بملايين الدولارات، وعندما اشتد عليه الخناق قرر الانتحار حيث قفز من تلة بعدما ترك رسالة انتحار قصيرة موجهة لأفراد عائلته .










تعليقات
0