قررت 1.500 عاملة موسمية مغربية بحقول الفراولة من اللواتي تفجرت فضيحة تعرضهن لاعتداءات جنسية على يد المشغل الإسباني، عدم العودة إلى المغرب والبقاء بالبلد الأوروبي في وضعية غير شرعية رغم انتهاء عقود عملهن الموسمية.
وأفادت مصادر مقربة من اللجنة المشتركة الإسبانية المغربية المنظمة لهذه العملية، أن العاملات أن عدد حيث قد يصل إلى 2.500 عاملة موسمية تنحدر من المغرب رفضن العودة، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.
ووفقا لصحيفة “إيل بييس” الإسبانية، فإن ما لا يقل عن 1.424 عاملة موسمية أخلين بإلتزام العودة إلى المغرب بعد انتهاء عقودهن الموسمية، وذلك وفقا لإحصائيات أصدرتها وزارة الهجرة الإسبانية.
وبحسب ذات المصدر، فإن الأمر يتعلق بما مجموعه 17 في المائة من المغربيات اللواتي اخترن عدم العودة إلى أرض الوطن، من ما مجموعه 15.134 من النساء اللواتي سافرن من المغرب للعمل الموسمي بحقول الفراولة بويلفا الإسبانية خلال هذا العام.










تعليقات
0