أعلنت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) الأحد 7 أكتوبر استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي، بعدما قالت الصين إنها تحقق معه للاشتباه في ارتكابه مخالفات عقب الإبلاغ عن اختفائه في فرنسا. وكانت زوجة مينغ الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الأمن العام في الصين أبلغت عن اختفائه بعد سفره الشهر الماضي من فرنسا حيث مقر الإنتربول إلى بلده الصين.
وقالت لجنة الرقابة الوطنية في بيان مقتضب نشرته على موقعها الإلكتروني “نائب وزير الأمن العام مينغ هونغ وي يخضع حاليا لتحقيق لجنة الرقابة الوطنية للاشتباه في ارتكابه مخالفات للقانون” ويعد هذا البيان هو أول رد فعل من الصين على تقارير اختفاء مينغ التي نشرت في فرنسا يوم الجمعة.
وقالت منظمة الشرطة الدولية في وقت لاحق إن مينغ قدم استقالته من منصب رئيس الإنتربول، وإن الكوري الجنوبي كيم جونج يانج سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس لحين تعيين رئيس جديد للمنظمة خلال اجتماعها المقرر في دبي في الفترة بين 18 و21 نونبر .
وقال الإنتربول في بيان “تلقت المنظمة اليوم الموافق السابع من أكتوبر، في مقر أمانتها العامة في ليون بفرنسا، استقالة من السيد مينغ هونغ وي من منصب الرئيس وهي استقالة نافذة بصورة فورية”.
وعين مينغ (64 عاما) في منصب رئيس الانتربول في أواخر 2016، في إطار مساع صينية أوسع نطاقا لشغل المناصب القيادية في المنظمات الدولية الرئيسية.










تعليقات
0