عاشت منطقة مانهاتن، مساء أمس الأحد، على إيقاع الموسيقى الأندلسية المتفردة والمتنوعة، وذلك خلال أمسية فنية أحيتها “فرقة نيويورك للموسيقى الأندلسية” وبرعت خلالها في أداء ريبيرتوار متنوع من هذا اللون الموسيقي العريق، ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى السفاردية الأمريكية.
وبصمت الفرقة، التي نهلت من ربيرتوار الموسيقى الأندلسية العريقة بإسبانيا والمغرب ومنطقة المغرب العربي بشكل عام، على أداء موسيقي رائع خلال أمسية احتضنها مركز التاريخ اليهودي بمانهاتن، أمام جمهور من مختلف الأعمار والأصول والديانات.
وقد أتحف أداء المجموعة، التي قادها الباحث في مجال الموسيقى الاثنية والعازف المتعدد صامويل تورجمان توماس، وهو شاب أمريكي من أم مغربية، جمهور المهرجان بمقطوعات أصيلة، لاسيما من موسيقى الشعبي والغرناطي والفلامنكو واللاتينو واللادينو، وهو لون موسيقي متأصل في الثقافة اليهودية والإسبانية والسفاردية.
ويعكس هذا المزيج الموسيقي صورة الأندلس، التي كانت في وقت مضى أرضا للتسامح والعيش المشترك بين المسيحيين واليهود والمسلمين، وهو التعايش الذي تسعى إلى إحيائه “فرقة نيويورك للموسيقى الأندلسية”، التي تضم خمسة عشر فنانا من ثقافات وديانات وأصول متنوعة، بينهم مغاربة مقيمون بالولايات المتحدة، تجمعهم متعة الاتحاد والتآلف من خلال الموسيقى.
وقال صامويل تورجمان توماس إن جمهور الفرقة “يتوق إلى عرض موسيقي تتلاقح فيه الثقافات والهويات اليهودية والمسلمة والمسيحية التي تتفاعل فيما بينها بكيفية عفوية”.
فرقة نيويورك للموسيقى الأندلسية تتحف جمهور مهرجان الموسيقى السفاردية الأمريكية










تعليقات
0