التازي أنوار
نفقت أسماك كثيرة “بصهريج السواني”، أكبر معلمة تاريخية بالعاصمة الإسماعيلية يوم الاثنين 8 أكتوبر الجاري، لأسباب مجهولة، مما خلف حالة استياء كبيرة وسط سكان مدينة مكناس.
وأفادت مصادر محلية، بأن نفوق الأسماك بـ”صهريج السواني” حادثة ليس بالأولى من نوعها في الموقع التاريخ، حيث إن المواطنين تعودوا على تكرار هذا المشهد بين الفينة والأخرى، الذي خلف انتشار روائح كريهة على نطاق واسع في أرجاء المعلمة التاريخية المشهورة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن أسباب نفوق هذه الأسماك يعود بالأساس إلى تقلص صبيب مياه واد بوفكران نتيجة تحويل مجرى كميات هامة من مياهه التي تصب بالصهريج إلى العديد من الضيعات والمزارع المحادية للوادي المذكور .
ويشار إلى أن هذه المعلمة سبق لها قبل سنوات أن عاشت وضعا صعبا بسبب توقف التزود بالمياه اللازمة، مما أدى إلى إفراغ الصهريج من المياه بشكل كلي، وبالتالي تحوله إلى مطرح للنفايات، مما أغضب سكان مدينة مكناس، وما رافق ذلك من ضجة إعلامية أدى في الأخير إلى إصدار قرار يقضي بإرجاع الماء كما كان معمولا به في السابق.
ويرجع تاريخ بناء صهريج السواني أو ما يطلق عليه اسم “صهريج أكدال” إلى نهاية القرن 17، في عهد السلطان مولاي إسماعيل، على بعد خمسمائة متر من قصره، وذلك رغبة منه في احتواء أي خطر في حالة الحصار أو القحط..










تعليقات
0