أعادت قضية اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في مدينة إسطنبول التركية الجدل مجددا بخصوص مصير أحد الأمراء السعوديين المعارضين، والذي تحدثت تقارير دولية سابقة عن اختفائه وترحيله من المغرب.
و قد أصدرت وزارة العدل اليوم بلاغا صحفيا، ردت فيه على ما قامت بنشره وسائل إعلام أمريكية وفرنسية بخصوص إقامة تركي بن بندر بن محمد آل سعود، بالمغرب سنة 2015، حيث أوضحت الوزارة، أن الأمير السعودي تم توقيفه يوم 11 نونبر 2015 بالمركز الحدودي لمطار محمد الخامس، بمقتضى مذكرة توقيف دولية، و أنه وبموجب الحكم الصادر عن محكمة النقض بالرباط، وهي المحكمة الوحيدة المختصة في مجال تسليم المطلوبين، تم ترحيله يوم 16 نونبر 2015 إلى المملكة العربية السعودية.
يذكر أن الأمير تركي بن بندر آل سعود كان مسؤولا رفيعا في جهاز الأمن السعودي مكلفا بفرض النظام بين أفراد الأسرة المالكة ذاتها، لكن نزاعا مريرا مع الأسرة على مسائل الإرث انتهى به إلى السجن، وعند إطلاق سراحه، فر إلى باريس حيث بدأ في عام 2012 ببث مقاطع فيديو في موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب يدعو فيها إلى ضرورة تبني إصلاحات في السعودية..










تعليقات
0