عبد العالي خلاد
“ليس للديمقراطية ثمن، ولكن لها تكلفة”. مبدأ حرص ملك البلاد على تكريسه من خلال دعوته بمناسبة الخطاب الملكي الافتتاحي للدورة الخريفية للبرلمان إلى الرفع من الدعم العمومي الموجه للأحزاب السياسية.
الملك ربط هذا الدعم بتجويد العمل والمنتوج الحزبي إن على مستوى المشاريع الفكرية أو البرامج عبر تخصيص جزء من هذا الدعم للكفاءات العلمية والأطر التي ستلجأ لها الأحزاب في هذا الصدد. هذا المعطى الأخير يثير بالمناسبة إشكالا حقيقيا، وهو إشكال النخب داخل الأحزاب السياسية. وبالتالي فقد كانت الوصفة الملكية جوابا عمليا على هذا الإشكال.
دعوة عاهل البلاد للرفع من الدعم العمومي الموجه للأحزاب السياسية جواب سياسي وديمقراطي لكل الدعوات والأصوات التي تنادى بتعليق المشانق للأحزاب السياسية المغربية متناسين بأن لا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية فاعلة. لذلك يصب الإجراء المقترح في اتجاه الرفع من فاعلية الأحزاب السياسية عبر تمكينها من وسائل العمل المادية والبشرية في اتجاه تعزيز أدوارها التاطيرية التمثيلية،الرقابية والمنبرية أو التواصلية










تعليقات
0