مصطفى الناسي
خلفت حادثة سير تسببت فيها، صباح اليوم الأحد، حافلة للنقل الحضري، داخل المدار الحضري للجديدة، 11 مصابا، جميعهم من الركاب.
ففي حدود الساعة الحادية عشرة صباحا وبينما كانت الحافلة تتواجد بشارع محمد الرافعي وبالضبط على مقربة من السوق المركزي، خرجت سيارة خفيفة بشكل مفاجئ من الجهة اليمنى ليجد سائق حافلة للنقل الحضري نفسه وجها لوجه مع السيارة، وفي محاولة لتجنبها وتفادي اصطدام قوي انزلقت الحافلة نتيجة الزخات المطرية التي تهاطلت هذا الصباح وارتطمت الحافلة بالطوار وعمود كهربائي، ولولا حنكة السائق التي تمكن من تجنب الوقوع في حادثة سير مميتة وسقوط العديد من الأرواح، حيث سجلت فقط إصابات خفيفة في صفوف بعض الركاب الذين تم نقلهم على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.
وقد أصيب جراء ذلك، سائق الحافلة و11 راكبا كانوا على متنها بجروح طفيفة، نقلتهم تباعا سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث جرى إدخالهم إلى قسم المستعجلات.
هذا، وانتقلت دورية من مصلحة حوادث السير بأمن الجديدة، إلى مسرح النازلة، التي شهدت في الوقت ذاته وقوع حادثة سير ثانية، إثر اصطدام سيارتين خفيفتين، عند ملتقى الشارع المؤدي إلى حي القلعة، والمتفرع عن شارع محمد الرافعي. وقد أجرت الضابطة القضائية المعاينات والتحريات الميدانية، لتحديد أسباب وملابسات حادثي السير.
إلى ذلك، فإن تزامن الحادثة التي تسببت فيها حافلة النقل الحضري، في شارع محمد الرافعي، الذي لا يبعد عن مركز المدينة إلا بمسافة قصيرة، كان بالإمكان أن تكون حصيلتها ثقيلة، وربما كارثية، لو أن حدوثها لم يتزامن مع يوم الأحد، مع عطلة نهاية الأسبوع. فلو أن الحادثة وقعت الاثنين أو الثلاثاء.. مثلا، لكانت الكارثة، لكونها مسرحها على مقربة من مؤسسة تربوية، وفي شارع رئيسي، به مؤسسات عمومية وخاصة، ومحلات تجارية، ويعرف أيام العمل، حركة سير ومرور دءوبة.










تعليقات
0