حاصر العشرات من المواطنين، صباح الإثنين 15 أكتوبر، عربات الترامواي في محطة “زينيت” احتجاجا على تأخر وصول الترمواي لما يقارب ساعة ونصف، بالنسبة إلى الخط الرابط بين الكليات النهاية وسيدي مومن. حركة احتجاجية عرقلت مواصلة الرحلة مما عرقل باقي الرحلات في الاتجاهين خاصة وأن الاتجاه المعاكس عرف هو أيضا حركة احتجاجية وعرقلة السير بعد أن احتل الركاب السكة ومنعوا تقدمه وطالبوا بقدوم مسؤولي الشركة ومجلس مدينة الدار البيضاء، لمعرفة سبب التأخر المستمر للترامواي خلال الأسابيع الماضية.
ويشهد ترامواي الدار البيضاء اضطرابات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، حيث يتأخر عن موعده بنصف ساعة أو أكثر أحيانا، كما أن التوقيت الذي يتم وضعه لإشعار الركاب في المحطات بموعد قدوم الترامواي، لم يصبح مضبوطا مع بداية تجريب الخط الثاني.
وعممت إدارة الشركة بلاغا اعتذرت فيه عن الإزعاج الذي يسببه تجريب الخط الثاني لطرامواي الدار البيضاء واعتبرت الشركة هذه الاختبارات ، إلزامية ولا يمكن تجنبها وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بأنظمة خط ط1 ، وهذا قد يسبب أعطابا.
وأضافت الشركة أن توقفات السير متحكم فيها وأنهم يبذلون قصارى جهدههم لإنهاء مرحلة السير التجريبي في أقرب الآجال، كما أن التدخل دائما مايكون سريعا لإستعادة السير.
يذكر أن حركة السير استؤنفت بعد زهاء الساعة والنصف من التوقف بعد تدخل عناصر الأمن لإخلاء السكة ووعود الشركة بالإسراع بإيجاد حل للمشكل.
https://www.youtube.com/watch?v=drhxdQeG8kI&feature=youtu.be










تعليقات
0